واشنطن — أدلى النائب جيمي راسكين (ديمقراطي-ماريلاند) يوم الخميس بردٍّ جدي على التقارير المتعلقة بادعاءات حول سلوك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل والإفراط في شرب الكحول.
وفي مقابلة حصرية مع Raw Story، استعرض العضو الأول في لجنة القضاء بمجلس النواب ما قد يحدث بعد انتخابات التجديد النصفي في حال سيطر الديمقراطيون على الكونغرس.

وقال راسكين لـ Raw Story: "سيبدو الأمر جيداً جداً من وجهة نظري، لأننا كنا نحاول التحقيق في الكثير من المخططات الفاسدة التي نراها تجري، وكثير من حالات الإخفاق والسوء في الإدارة. وقد كشف هذا الأسبوع تقرير مجلة The Atlantic أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يفقد وعيه بسبب السُّكر، ولا يستطيع أحد العثور عليه. كنا نعلم مسبقاً أنه كان يسيء استخدام الكثير من موارد المنصب من حيث الطائرات. ونعلم أنه كان يعمل على إخفاء ملفات إبستاين. والآن يتبيّن أن هناك مشكلة خطيرة في الشرب، وهذا هو سبب إرسالنا له رسالة نطالبه فيها بالإفصاح عن الحقيقة."
طالب الديمقراطيون في لجنة القضاء بمجلس النواب هذا الأسبوع باتيل البالغ من العمر 46 عاماً بإجراء اختبار لإدمان الكحول أو الإدلاء بشهادته تحت القسم، وذلك بعد أن نشرت مجلة The Atlantic تقريراً موثقاً بمصادر موثوقة حول ادعاءات إفراطه في شرب الكحول. وأرسل راسكين إليه رسالة يطلب فيها بياناً مُقسَماً يُثبت صحة إجاباته.
وقد رفع باتيل دعوى قضائية في أعقاب تقرير The Atlantic، نافياً فيها الاتهامات.
وأضاف راسكين: "إنه يقاضي مجلة The Atlantic، لكن الأمر لا يقتصر على ما بينه وبين المجلة. بل هو بينه وبين البلد بأسره. ونحن بحاجة إلى معرفة ما إذا كان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يعاني من مشكلة خطيرة في الشرب تؤثر على قدرته على أداء واجبات منصبه بنجاح."


