أُطلقت يوم الجمعة حركة وطنية تسعى إلى دفع السيناتورة آنا تيريزيا "ريسا" ن. هونتيفيروس-باراكيل لخوض انتخابات الرئاسة عام 2028، وذلك من قبل حلفائها الحزبيين وعدد من منظمات المجتمع المدني.
تقود حركة "ريسا نا!" كلٌّ من قائمة حزب أكبايان وقائمة حزب ماغدالو، بدعم من المتطوعين وعدة مجموعات من المجتمع المدني، المؤلفة في معظمها من قطاعات شعبية قاعدية.
وأفادت المجموعة في بيان صدر يوم الجمعة بأن الحركة تهدف إلى حشد الدعم لترشح السيدة هونتيفيروس للرئاسة في 2028، مما يستلزم تأسيس فروع في المدارس وأماكن العمل والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد.
وخلال إطلاق الحركة في "أنغ باهاي نغ ألومناي" في جامعة الفلبين ديليمان، أبرز المتحدثون الرئيسيون غزارة إنجازات السيدة هونتيفيروس خلال سنواتها مشرّعةً، ونضالها الطويل من أجل الحوكمة الرشيدة، بوصفها صفاتٍ جوهرية تجعلها جديرةً بالترشح لمنصب الرئاسة.
وقالت رافاييلا دافيد من قائمة حزب أكبايان في كلمتها إن السيدة هونتيفيروس مرشحة جديرة بالثقة، تحظى بتقدير واسع على عملها في خضم المشهد السياسي للبلاد الذي تهيمن عليه الأسر الحاكمة.
"مرشحتنا قائدة صادقة. لم يشتهر اسمها بفضل لقبها، بل بفضل عملها. لقد فعلت الكثير من أجل المرأة"، قالت السيدة دافيد خلال إطلاق الحركة باللغة الفلبينية.
"كما أنها لن تتراجع في منع عودة القتل خارج نطاق القضاء، ولا في وقف الفساد في مشاريع التحكم بالفيضانات"، أضافت.
لم تُعلن السيناتورة هونتيفيروس رسمياً عن ترشحها للرئاسة حتى الآن، غير أنها أعربت في مقابلات عدة عن انفتاحها واستعدادها للترشح في انتخابات 2028، شريطة أن تُختار حاملةً لراية المعارضة السياسية الموحّدة.
كما سلّطت حركة "ريسا نا!" الضوء على التشريعات الرئيسية التي دافعت عنها السيناتورة هونتيفيروس خلال 16 عاماً من العمل مشرّعةً في غرفتَي الكونغرس.
منذ انتخابها سيناتورةً لأول مرة عام 2016، وهي تقضي حالياً فترة ولايتها الأخيرة، دافعت السيدة هونتيفيروس عن تدابير عدة تصبّ في مصلحة المرأة والطفل، من بينها قانون إجازة الأمومة الموسّع، وقانون رعاية الآباء المنفردين الموسّع، وقانون الألف يوم الأولى، إلى جانب تشريعات أخرى تتعلق بالصحة.
كما تولّت السيدة هونتيفيروس قيادة تحقيقات مجلس الشيوخ في شأن ادعاءات التزوير في جنسية رئيسة بلدية بامبان السابقة أليس غوو، وصلاتها بمشغّلي الألعاب الإلكترونية البحرية الفلبينية غير المشروعين (POGOs).
وصدر لاحقاً بحق رئيسة البلدية السابقة حكم بالإدانة بتهمة الاتجار بالبشر المشدَّد من محكمة باسيغ، وقُضي بسجنها مدى الحياة.
وإذا ما أعلنت السيدة هونتيفيروس ترشحها للرئاسة رسمياً وأصبحت حاملةً لراية المعارضة، فقد تواجه نائبة الرئيس الحالية سارة ز. دوتيرتي-كاربيو المتصدّرة للاستطلاعات، التي سجّلت نسبة تفضيل ناخبين بلغت 51% في آخر استطلاع أجرته مؤسسة Pulse Asia الصادر في مايو.
وفي استطلاع تفضيل رئاسي سابق أُجري خلال الربع الأول، لم تُسجّل السيدة هونتيفيروس سوى 2% من تفضيلات الناخبين، متأخرةً عن حليفَيها نائب الرئيس الأسبق ماريا ليني ج. روبريدو والسيناتور باولو بنينيو أ. أكينو الرابع. — Edg Adrian A. Eva
