سيناتور تومي توبرفيل (جمهوري - ألاباما)، الحليف البارز للرئيس دونالد ترامب، ظل يلاحقه طوال حملته الانتخابية لمنصب حاكم ألاباما ادعاءاتٌ بأنه يقيم سراً في فلوريدا وربما صوّت هناك بصورة غير قانونية. لذا أصدرت حملته سلسلة من الوثائق لإثبات إقامته في ألاباما.
غير أن تقرير "لانياب" أشار إلى أن تلك الوثائق لم تُحجب بالكامل، مما كشف معلومات شخصية عن ضرائب توبرفيل ودخله لم تكن معروفة للعموم من قبل.

ركّز التقرير تحديداً على "إقرارات ضريبة الدخل الولائية لألاباما (النموذج 40) للأعوام 2018 و2019 و2020 التي أصدرتها الحملة"، إذ كان "واضحاً أنه لم يُجرَ أي حجب في السطر الأول الخاص بضريبة الدخل المحتجزة في ألاباما لأي من تلك الأعوام". وما تكشفه هذه الوثائق هو أن توبرفيل لم يدفع أي ضريبة دخل ولائية في ألاباما خلال تلك الفترات.
"توبرفيل، الذي جنى ملايين من الرواتب والتعويضات التعاقدية بوصفه مدرباً سابقاً لكرة القدم الجامعية، لم يُسجّل أي ضريبة دخل محتجزة في ذلك الخانة لتلك السنوات الثلاث، كما أدرج دخله الإجمالي المعدّل في ألاباما (AGI) بمبلغ 37,816 دولار فقط عام 2018، و11,806 دولار عام 2019، و137,854 دولار عام 2020"، وفق ما أشار التقرير. في المقابل، أفاد في نماذج الدخل الإجمالي المعدّل الفيدرالية بمبلغ 132,330 دولار لعام 2018، و85,925 دولار لعام 2019، و-92,884 دولار لعام 2020.
بمجرد انتخابه إلى مجلس الشيوخ، قفزت تلك الأرقام إلى ما يزيد على 600,000 دولار في عامه الأول، "مدفوعةً بصفقات الأسهم والاستثمارات العقارية".
وشكّل العقار حصة ضخمة من دخله وفق التقرير: "يُظهر ذلك البند مكاسب بقيمة 453,375 دولار في 2021، و617,111 دولار في 2023، و829,129 دولار في 2024." وتواصل الوثائق الكشف عن "دخل فوائد وأرباح أسهم ضخم، يتراوح بين نحو 49,000 و83,000 دولار سنوياً".
يأتي كل ذلك في ظل تعرّض توبرفيل لطعون قانونية في إقامته من قِبل مرشحين جمهوريين آخرين.

