الوزير السابق رافيزي رملي (يمين) وني نظمي ني أحمد أخليا مقعدَي البرلمان عن دائرتَي باندان وسيتياوانجسا وغادرا حزب PKR الشهر الماضي، قبل أن يتولّيا حزب برساما.
بيتالينغ جايا: كبار المسؤولين الحكوميين السابقين من بين الأفراد الذين تطوّعوا للترشّح باسم حزب برساما ماليزيا (برساما) في انتخابات الولاية بجوهور ونيغيري سمبيلان، وفق ما أفاد به زعيم الحزب رافيزي رملي.
وأشار إلى أن برساما تلقّى إقبالاً فاق التوقعات، إذ تطوّع كثير من الأفراد المؤهَّلين عبر عملية التقديم، وسيخضعون لعملية غربلة ومقابلات رقمية قبل النظر في ترشيحهم للتنافس.
"أنا شخصياً أراجع الطلبات وتسجيلات المقابلات المُرسَلة واحداً تلو الآخر.
"كاد جميع المتقدمين ألا يكونوا من رجال السياسة، بل من المواطنين العاديين ذوي الخلفيات المهنية والخبرات الوظيفية الجيدة"، قال ذلك وفق ما نقلته صحيفة سينار هاريان عقب جولة كانشيل في شاطئ جايا بولان، كوتا بهارو، مساء أمس.
وقد اكتملت عملية تصفية مرشحي انتخابات جوهور الولائية، وهو واثق بأن قائمة المرشحين المؤلَّفة من مزيج المهنيين والأفراد ذوي الخبرة السياسية والناشطين في المجتمع ستُفاجئ كثيرين.
"نحن ننظر في الخلفية التعليمية والمهنية والمشاركة المجتمعية وقدرتهم على حل مشكلات الناس.
"إن شاء الله حين يُعلَن لاحقاً، سيرى الناس أن جودة مرشحي برساما تُضاهي بل تفوق أحزاباً متجذّرة منذ أمد بعيد."
وأضاف أن الإقبال من الفئات المهنية والمثقفين وكبار المسؤولين الحكوميين السابقين كان مشجعاً للغاية، مما يدل على ثقتهم بالنضال الذي يحمله الحزب.
"الإقبال الذي تلقيناه حتى الآن يُشير إلى أن أكثر الدعم حماساً يأتي من الناخبين الملاويين، بمن فيهم المهنيون والموظفون الحكوميون"، قال ذلك مضيفاً أن حضور الفئات ذات الخبرة يدحض أيضاً الادعاءات بأن برساما لا يحظى إلا بدعم شريحة بعينها.
أخلى رافيزي وني نظمي ني أحمد مقعدَي البرلمان عن دائرتَي باندان وسيتياوانجسا وغادرا حزب PKR الشهر الماضي، قبل أن يتولّيا حزب برساما.
حدّدت لجنة الانتخابات إجراء انتخابات الولاية في جوهور ونيغيري سمبيلان في 11 يوليو و1 أغسطس المقبلَين.

