ستطبق دولة الإمارات العربية المتحدة هيكلاً ضريبياً انتقائياً محدثاً للمشروبات المحلاة بالسكر اعتباراً من 1 يناير 2026.
وبموجب "النموذج الحجمي المتدرج"، يرتبط مبلغ الضريبة المفروضة بكمية السكر والمحليات الأخرى لكل 100 مل من المشروب، حسبما أفادت وكالة الأنباء الحكومية الإماراتية وام.
وقالت الهيئة الاتحادية للضرائب إن القرار يأتي في إطار جهود الحكومة لتشجيع أنماط الحياة الصحية.
عبر منصة إماراتاكس الضريبية الرقمية، أطلقت الهيئة خدمة تسجيل المشروبات المحلاة وفقاً لحساب الضريبة الانتقائية الجديد، لتحل محل الضريبة الثابتة الحالية.
اعتباراً من 1 يناير، سيتعين على جميع منتجي ومستوردي ومخزني المشروبات المحلاة الحصول على شهادة مطابقة لمحتوى السكر والمحليات من خلال موقع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
إذا لم يتم تقديم شهادة، سيتم تصنيف المشروب على أنه "عالي السكر" حتى يتم تقديم تقرير مخبري يشير إلى أن محتواه من السكر أقل من الحد الأدنى لهذه الفئة.
ستبقى مشروبات الطاقة خاضعة للضريبة الانتقائية بنسبة 100 في المائة من السعر الانتقائي ولن تخضع للنموذج الحجمي المتدرج.
قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة الضريبة الانتقائية في عام 2017، مستهدفة المنتجات الضارة بالصحة في الغالب. في عام 2019، تم تطبيق ضريبة بنسبة 50 في المائة على المشروبات الغازية التي تحتوي على سكر أو محليات مضافة، إلى جانب ضريبة بنسبة 100 في المائة على مشروبات الطاقة ومنتجات التبغ.
تصنيف المشروبات المحلاة
المشروبات عالية السكر التي تحتوي على 8 غرامات أو أكثر من السكر والمحليات الأخرى لكل 100 مل ستخضع للضريبة الانتقائية بقيمة 1.09 درهم إماراتي (0.3 دولار) للتر الواحد.
المشروبات متوسطة السكر التي تحتوي على ما بين 5 و8 غرامات من السكر والمحليات الأخرى لكل 100 مل ستخضع لضريبة قدرها 0.79 درهم إماراتي للتر الواحد.
المشروبات منخفضة السكر التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر والمحليات الأخرى لكل 100 مل، والمشروبات التي تحتوي فقط على محليات صناعية أو محليات صناعية وسكر أو محليات أخرى بأقل من 5 غرامات لكل 100 مل، لن تخضع لضريبة انتقائية إضافية.


