مانترا، مبادرة البلوكشين التي تركز على ترميز أصول العالم الحقيقي (RWA)، تخضع لإعادة هيكلة كبيرة حيث فقدت العملة الأصلية الخاصة بها، OM، ما يقرب من 90% من قيمتها. جاء هذا التطور بعد أن أثرت بيئة السوق الصعبة على الوضع المالي للشركة. وقد أعلن ذلك الرئيس التنفيذي، جون باتريك مولين.
التحديات التي واجهتها مانترا كانت ناجمة إلى حد كبير عن الانخفاض الحاد في سعر رمز OM الخاص بها، والذي كان يتداول عند أعلى مستوى له تقريباً عند 8.99 دولار في أوائل 2025، قبل أن ينخفض إلى أقل من 0.60 دولار، ماحياً ما يقرب من 99% من قيمته.
المجموعة ألقت سابقاً اللوم في الانهيار على المشاكل النظامية المتعلقة بالرافعة المالية القوية والتصفيات في البورصات المركزية التي ضخمت انخفاض الأسعار خلال فترات قلة السيولة. هذه الظروف خلقت ما وصفته قيادة مانترا بـ "المخاطر النظامية" التي كانت أكبر من الشركة نفسها.
يميل المحللون والمعلقون في السوق إلى الإشارة إلى قلة السيولة، والتصفيات عبر البورصات، والزيادات المفاجئة في إيداعات الحيازات الكبيرة من رمز OM، بينما تميل الخلافات بين أعضاء المجتمع والمحققين إلى خلق درجة من الصراع بين البورصات والمطلعين على المشروع.
اقرأ أيضاً: OKX تتهم مانترا بشأن شفافية حيازات OM في نزاع مستمر
لتخفيف الضغط على الوضع المالي، أعلن الرئيس التنفيذي، مولين، أن مانترا ستخضع لتحول إلى نموذج محسّن وأكثر كفاءة في استخدام رأس المال. وسيشمل ذلك تخفيض الوظائف في تطوير الأعمال والتسويق والموارد البشرية وغيرها من الأقسام المماثلة. وهذا سيمكن الشركة من توفير رأس المال.
تحمل مولين المسؤولية الشخصية عن الإجراءات الاستراتيجية المتخذة قبل إعادة الهيكلة، كما يتضح من اعتذاره للموظفين. لقد فهم صعوبة الوضع.
تأتي خطة إعادة الهيكلة هذه على خلفية العلاقات المتوترة مع بعض بورصات العملات الرقمية. على سبيل المثال، في أوائل ديسمبر، دعا مولين حاملي رمز OM إلى الخروج من بورصة OKX بسبب البيانات غير الصحيحة حول عملية هجرة الرمز المميز، وهي خطوة رفضتها بورصة OKX، مشيرة إلى التلاعب بالسوق قبل انهيار أبريل.
هذه التوترات تبرز التحديات في العلاقة بين فرق البروتوكول وأماكن التداول، خاصة في الحالات التي تنطوي على تقلبات السعر الكبيرة.
اقرأ أيضاً: MANTRA (OM) تشير إلى ارتفاع محتمل حيث تشير المؤشرات الفنية نحو 0.34 دولار


