يسعى لبنان للحصول على استثمارات من دول الخليج لبناء مشاريع الطاقة الشمسية بهدف إصلاح شبكة الكهرباء المتضررة من النزاع.
المشاريع هي جزء من برنامج من سبع نقاط يتضمن أيضاً بناء محطتي طاقة بسعة 825 ميجاواط لكل منهما بتكلفة 2 مليار دولار، حسب ما قال وزير الطاقة والمياه اللبناني جو صدي.
قطاع الطاقة في لبنان دُمر خلال النزاع الأهلي من 1975-1990 الذي دمر أيضاً الاقتصاد والبنية التحتية والمرافق والخدمات في البلاد. لا توفر الدولة أكثر من أربع ساعات من الكهرباء يومياً، بينما يتم توفير الباقي من مولدات كهرباء خاصة.
أخبر صدي الصحفيين في العاصمة بيروت هذا الأسبوع أن لبنان حصل على قرض من البنك الدولي لتمويل محطة طاقة شمسية بقدرة 150 ميجاواط.
وقال إن الحكومة ستسعى للحصول على قروض ومستثمرين لمحطتي الطاقة التقليديتين في جنوب وشمال لبنان.
وقال صدي: "نحن على اتصال بمستثمرين من دول الخليج لعرض مشاريع عليهم لبناء محطات طاقة شمسية بقدرة توليد 100 ميجاواط على الأقل لكل منها".
تتضمن الخطة لإعادة تأهيل قطاع الطاقة استيراد الغاز لتشغيل توليد الكهرباء، بما في ذلك من خلال خط أنابيب بطول 1,200 كم ينطلق من مصر ويمر عبر الأردن وسوريا، حسب ما قال الوزير.
وقال صدي: "نحتاج أيضاً إلى 500 مليون دولار على الأقل لصيانة وتحديث شبكة الكهرباء الحالية لتكون جاهزة عندما يبدأ المستثمرون بالقدوم".
في نوفمبر الماضي، قالت مؤسسة التمويل الدولية، وهي عضو في مجموعة البنك الدولي، إنها ستقدم المشورة للبنان بشأن أول مشروع غاز للطاقة يتضمن تركيب وحدة تخزين وإعادة تحويل إلى غاز عائمة.
في أواخر 2019، غرق لبنان في أعمق أزمة اقتصادية ومالية له بسبب تراكم الديون وانهيار القطاع المالي والفساد المنتشر.
ونتيجة لذلك، فقدت الليرة المحلية أكثر من 95 بالمائة من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع التضخم بشكل صاروخي.


