أدى الإصدار غير المنظم من وزارة العدل لملايين ملفات إبستين إلى كشف معلومات حساسة عن ضحايا معرضين للخطر، بما في ذلك هوية امرأة اتهمت الرئيس دونالد ترامب بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت طفلة، وفقاً للصحفي الاستقصائي روجر سولينبرجر. ظهر اسم المرأة في وثيقة واحدة على الأقل تم حجبها لاحقاً، لكن تفاصيل تعريفية أخرى لا تزال غير محجوبة في قاعدة البيانات. تم وضع علامة فريدة عليها "PROTECT SOURCE" في ملفات القضية، وهو تصنيف لم يُمنح لأي ضحية أو شاهد آخر. يذكر بريد إلكتروني من مكتب التحقيقات الفيدرالي اسم ترامب كأول اسم ضمن "نتائج القضايا الإيجابية"، مشيراً إلى أن "ضحية محددة ادعت تعرضها للإساءة من قبل ترامب لكنها رفضت التعاون في النهاية". ذكرت المرأة "الخوف من الانتقام" في مقابلتها مع مكتب التحقيقات الفيدرالي. قامت بتسوية دعوى قضائية عام 2019 ضد تركة إبستين لكنها لم تذكر اسم ترامب علناً. حجبت وزارة العدل ثلاث مذكرات من مكتب التحقيقات الفيدرالي على الرغم من تصريحها بأنه يمكن الإفراج عنها قانونياً.
شاهد الفيديو أدناه.
متصفحك لا يدعم عرض الفيديو.


