شهدت عملة XRP تراجعاً دراماتيكياً اليوم، حيث فقدت 26% من قيمتها منذ بداية العام الجاري، مع تسارع النزيف في الساعات الأخيرة. يأتي هذا الانهيار نتيجة تضافر ثلاثة عوامل رئيسية حولت تفاؤل المستثمرين إلى ذعر بيعي واسع.
السبب المباشر والمفاجئ لهذا الهبوط هو الإعلان عن بدء عمليات قتالية كبرى تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران:
تراجع شهية المخاطرة: في لحظات الحروب، يهرب المستثمرون من الأصول المتقلبة مثل XRP.
الذهب هو المستفيد: في حين نزفت العملات الرقمية، شهد الذهب والمعادن الثمينة ارتفاعات قوية، حيث سحبت السيولة من سوق الكريبتو لتستقر في الملاذات التقليدية.
خيبت التطورات الاقتصادية آمال المراهنين على صعود السوق:
تأجيل خفض الفائدة: كان المستثمرون يأملون في خفض أسعار الفائدة هذا العام، لكن التضخم المستمر والتوترات العسكرية جعلت هذا الاحتمال ضئيلاً، مما زاد من جاذبية “الكاش” والسندات على حساب الكريبتو.
تمرد السندات: حالة الفوضى في أسواق الديون الأمريكية جعلت المستثمرين المؤسسيين أكثر حذراً في تخصيص مبالغ للعملات البديلة مثل XRP.
أشار التقرير إلى تحول بنيوي في نظرة السوق لعملة ريبل:
تغير السردية: مع التوسع الهائل في استخدام العملات المستقرة (مثل USDT وRLUSD) كوسيلة للتبادل والحوالات، بدأ البعض يتساءل عن الجدوى المستقبلية لـ XRP كـ “عملة جسر”، مما أضعف الزخم الشرائي طويل الأمد.
كسر الدعم: يتداول XRP الآن عند مستويات 1.30$ – 1.37$، وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة 41% خلال الـ 12 شهراً الماضية.
منطقة القاع: يراقب المحللون مستوى 1.13$؛ فإذا كُسر هذا المستوى مع استمرار الحرب، قد يهبط السعر إلى ما دون الدولار الواحد (منطقة 0.85$ – 0.95$).


