حصل اتحاد يضم شركة مصدر الإماراية على التمويل لمشروع إبري 3 المستقل للطاقة الشمسية، وهو أول مشروع للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات على نطاق المرافق في عمان.
تم تأمين التمويل من بنك ناتيكسيس للشركات والاستثمار الفرنسي وبنك أبوظبي الأول الإماراتي، والذي سيغطي جزءاً كبيراً من المشروع البالغة قيمته 300 مليون دولار، حسبما ذكرت مصدر في بيان.
يشمل أعضاء الاتحاد الآخرون شركاء الخضراء، وشركة كوريا ميدلاند للطاقة، وشركة OQ للطاقة البديلة.
سيساهم مشروع إبري 3، الذي يتم تطويره لصالح شركة نماء للطاقة وشراء المياه (نماء)، في تحقيق هدف رؤية عمان 2040 لتنويع مصادر الطاقة. ويشمل ذلك هدف توليد 30 بالمائة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
من خلال الجمع بين محطة كهروضوئية بقدرة 500 ميجاوات ونظام تخزين طاقة البطارية بسعة 100 ميجاوات في الساعة، سينتج المشروع ما يكفي من الكهرباء لتشغيل حوالي 33,000 منزل، مع تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية بمقدار 505,000 طن.
في إعلان منفصل، اتفقت مصدر وشركة إلكتروبريفريدا كرني جوري (EPCG)، شركة المرافق الوطنية للطاقة في الجبل الأسود، على استكشاف مشروع مشترك لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق في الجبل الأسود.
بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم الشركات بالتحقيق في تطوير مشاريع الطاقة النظيفة عبر مجموعة من التقنيات، بما في ذلك الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، وأنظمة تخزين طاقة البطارية المستقلة والحلول الهجينة.
يهدف التعاون إلى دعم احتياجات الجبل الأسود المحلية من الطاقة مع تمكين تصدير الكهرباء المتجددة إلى منطقة البلقان وجنوب شرق أوروبا.
يستفيد تعاون مصدر مع EPCG من تواجدها الحالي في الجبل الأسود من خلال استثمارها في عام 2018 في مزرعة رياح كرنوفو بقدرة 72 ميجاوات، والتي لا تزال أكبر مشروع رياح عامل في البلاد حتى الآن.
تكمل الشراكة أيضاً التوسع والاستثمار الأوسع لمصدر في جنوب شرق ووسط أوروبا من خلال منصتها اليونانية، تيرنا إنرجي، التي تم الاستحواذ عليها العام الماضي.
قال رئيس مجلس إدارة مصدر سلطان الجابر الأسبوع الماضي إن الشركة وصلت إلى طاقة عالمية تبلغ 65 جيجاوات من الطاقة النظيفة وتستهدف 100 جيجاوات بحلول عام 2030.
تعهدت دولة الإمارات بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 وتسعى إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على الوقود الأحفوري.
طورت مصدر وشاركت في مشاريع في أكثر من 40 دولة، مما أدى إلى خفض 14 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وهي مملوكة لشركة طاقة (43 بالمائة) المملوكة لحكومة أبوظبي، ومبادلة (33 بالمائة) وأدنوك (24 بالمائة).


